في الثالث والعشرين من سبتمبر 2026، تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني السعودي 96، تحت شعار "عزّنا بطبعنا"؛ في مناسبة تستحضر رحلة الوحدة والإنجاز، وتعكس الاعتزاز بالقيم التي شكّلت هوية المملكة الجديدة وأسهمت في بناء حاضرها ومستقبلها.
ويأتي اليوم الوطني هذا العام بالتزامن مع موسم العودة إلى المدارس، لتجتمع مناسبتان تحملان معنى واحدًا وهي الاستعداد للمستقبل.
الاحتفاء بالوطن لا يقتصر على استعادة ما تحقق من إنجازات، بل يمتد إلى الاستثمار في الجيل القادم، وتزويده بالعلم والمهارات التي تمكّنه من المشاركة في مسيرة المملكة، والتواصل بثقة مع عالم أصبح أكثر ترابطًا وتنافسية.
رؤية السعودية 2030: الإنسان في قلب التطور
منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، أصبحت تنمية القدرات البشرية وتطوير التعليم من الركائز الأساسية لبناء اقتصاد متنوع ومجتمع معرفي قادر على المنافسة عالميًا.
ويعمل برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن برامج تحقيق الرؤية على إعداد المواطنين للنجاح في مختلف مراحل الحياة، بينما تهدف استراتيجية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى بناء مجتمع واقتصاد رقمي، مع وضع التعليم الرقمي ضمن القطاعات المستفيدة من البنية التحتية والتطور التقني في المملكة.
وهذا يعني أن المدرسة لم تعد مكانًا لتلقي المعلومات فقط، بل أصبحت بيئة متكاملة تساعد الطالب على التفكير، والاكتشاف، والتعاون، واستخدام الأدوات الرقمية، والاستعداد للوظائف والفرص التي سيقدمها المستقبل.

من التقنية إلى صناعة القدرات
يتجسد اهتمام المملكة بالمهارات التقنية في مبادرات واسعة النطاق؛ فقد أعلنت المملكة عن نجاح مبادرة "سماي" وهو برنامج وطني أطلقته "سدايا" الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع وزارتي التعليم والموارد البشرية لتدريب وتأهيل مليون مواطن ومواطنة بما يعكس حجم الاستثمار في بناء المعرفة التقنية ونشر ثقافة الابتكار.
ولا يقف أثر هذا التحول عند المتخصصين في التقنية، بل يصل إلى الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، لأن التعامل مع العالم الرقمي اليوم يحتاج إلى مهارات متعددة، من بينها التفكير النقدي، والتعلم المستمر، والقدرة على الوصول إلى المعرفة والتواصل معها.

الإنجليزية جزء من مهارات المستقبل
كلما اتسعت علاقات المملكة التعليمية والاقتصادية والتقنية مع دول العالم، ازدادت أهمية امتلاك لغة تساعد أبناءها على المشاركة الفاعلة في هذه العلاقات.
فاللغة الإنجليزية ليست مجرد مادة دراسية أو مجموعة من القواعد والكلمات، بل هي أداة للوصول إلى مصادر تعليمية عالمية، وفهم المحتوى العلمي والتقني، والتواصل مع الجامعات والمؤسسات والشركات الدولية.
وقد شهدت وزارة التعليم السعودية توقيع مذكرة تفاهم بين كليات التميز والمجلس الثقافي البريطاني، بهدف تعزيز تعليم الإنجليزية، وتطوير مناهج الإنجليزية للأعمال والمهارات الناعمة، والمساهمة في إعداد الكفاءات الوطنية لسوق العمل المحلي والعالمي.
ومن هنا تصبح إجادة الإنجليزية جزءًا عمليًا من الاستعداد لرؤية 2030؛ لأنها تمنح الطالب قدرة أكبر على التعلم، والتعبير عن أفكاره، والمشاركة في بيئات تعليمية ومهنية متعددة الثقافات.

ماذا تمنح الإنجليزية للطالب في عالم متغير؟
يختلف "تعلم الإنجليزية للأطفال" في مونجليش عن أي مكان آخر، لأننا نتبع طريقة تعتمد على الممارسة اليومية، فإنه لا يستعد للاختبار المدرسي فقط، بل يكتسب مهارة ترافقه في مراحل مختلفة من حياته.
فهي تساعده على:
- فهم قدر أكبر من المحتوى التعليمي والتقني المتاح عالميًا.
- المشاركة بثقة في الحوارات والعروض والمشروعات.
- التواصل مع أشخاص من دول وثقافات مختلفة.
- الاستعداد للدراسة الجامعية والفرص الدولية مستقبلًا.
- تحويل المعرفة التي يتعلمها إلى لغة يستطيع استخدامها في مواقف حقيقية.
ولهذا، فإن البداية المبكرة والممارسة المنتظمة تصنعان فارقًا أكبر من الاعتماد على الحفظ المؤقت قبل الاختبارات.
العودة إلى المدارس فرصة لبناء عادة لغوية جديدة
تمثل العودة إلى المدارس نقطة بداية طبيعية لإعادة تنظيم اليوم، وتحديد الأهداف، وبناء عادات تعليمية أكثر استمرارية.
وبدلًا من الانتظار حتى يواجه الطالب صعوبة في الدراسة أو التحدث، يمكن أن يبدأ العام الدراسي بخطة واضحة تساعده على استخدام الإنجليزية باستمرار، بجانب دراسته المدرسية.
فالممارسة المنتظمة في الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة قد يكون أكثر استفادة من حفظ قواعد وكلمات لساعات طويلة بدون ممارسة حقيقية للغة.
الهدف الحقيقي ليس أن يعرف الطالب الكلمات فقط، بل أن يستطيع استخدامها عندما يحتاج إليها.

من دراسة الإنجليزية إلى معايشتها مع مونجلش
في مونجلش، تعتمد تجربة التعلم على "منهج المعايشة" الحصري والمسجل في مكتبة "الكونجرس الأمريكية" والحاصل على إعتمادات دولية من "منظمة الإيزو العالمية"، وتقوم فكرة "منهج المعايشة" على الجمع بين الحصص الأساسية والأندية التعليمية والتفاعلية بشكل يومي، لتصبح الإنجليزية جزءًا أساسيًا وطبيعيًا من حياة الطالب اليومية، ليستخدمها في المحادثة والقراءة والكتابة ومواقف مختلفة.
وتقدم الأكاديمية تجربة حضورية في فرع جدة للأطفال والكبار، إلى جانب برامج التعلم أونلاين، مع حصص وأندية تفاعلية مثل "نادي الأفلام" لتجربة تفاعلية وتعليمية وترفيهية لأول مرة في المملكة.
فشعارنا أن الإنجليزية لا تُكتسب من خلال الشرح وحده، بل من خلال الاستماع إليها، والتفاعل بها، وتكرار استخدامها حتى تصبح جزءًا من حياة المتعلم اليومية.

عروض خاصة احتفالاً باليوم الوطني السعودي 96 والعودة للمدارس
احتفالًا باليوم الوطني السعودي 96، وبداية عام دراسي جديد، تُعلن مونجلش لفترة محدودة عن خصومات تصل لـ 50% على باقات مختارة من الكورسات؛ لمساعدة أولياء الأمور والطلاب على بدء رحلة تعلم الإنجليزية ضمن تجربة تعليمية تقوم على التفاعل والممارسة المستمرة. ويشمل العرض باقات مختارة للأطفال والكبار، وفق نوع الباقة ومدة الاشتراك ووفقاً للشروط والأحكام.
تعرف أكثر على منهج المعايشةالأسئلة الشائعة
ما هي عروض مونجلش بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96؟
تقدم مونجلش خصومات تصل لـ 50% على باقات مختارة لتعلم الإنجليزية، بمناسبة اليوم الوطني السعودي والعودة إلى المدارس. تختلف قيمة الخصم بحسب نوع الباقة ومدة الاشتراك، ويخضع العرض للشروط والأحكام.
لماذا تعد الإنجليزية من مهارات المستقبل في السعودية؟
تساعد الإنجليزية الطلاب على الوصول إلى المعرفة والمحتوى التقني العالمي، والتواصل في البيئات التعليمية والمهنية الدولية، والاستعداد للفرص المرتبطة بالتطور الاقتصادي والتقني في المملكة.
هل برامج مونجلش مخصصة للأطفال فقط؟
توفر مونجلش برامج لتعلم الإنجليزية تناسب الأطفال والكبار، مع تحديد البرنامج المناسب بناءً على العمر والمستوى والهدف التعليمي.
هل الدراسة متاحة أونلاين أم في فرع جدة؟
تتوفر برامج مونجلش أونلاين، بالإضافة إلى تجربة تعليمية حضورية في فرع جدة تعتمد على الحصص والأندية التفاعلية ومنهجية المعايشة.
كيف أبدأ الاشتراك؟
تبدأ رحلتك معنا بجلسة مجانية لتحديد المستوى، ثم ترشيح البرنامج والباقة المناسبة وفق احتياجاته التعليمية.




